وقال (١) عمرو بن شأس:
٤٦٨٢ - نفينا سليما عن تهامة بالقنا ... وبالجرد يمعلن السّخاخ بنا معلا (٢)
(رجع)
* (ملع):
وملع ملعا: طلب، وملع أيضا:
أسرع.
قال أبو عثمان: وملع أيضا فى الأرض:
ذهب فيها، فهو ملوع.
قال: وقال الأصمعى: ملع أيضا: إذا مرّ مرّا خفيفا، وعقاب ملوع: خفيفة الضّرب [١٨٨/ ١] والاختطاف، قال ذو الرّمة:
٤٦٨٣ - وحرف نياف السّمك مقورّة القرا ... دوّاء الفيافى ملعها وخبيبها (٣)
وقال أيضا:
٤٦٨٤ - مراوحة ملعا زليجا وهزّة ... نسيلا وسير الواسجات النّواصب (٤)
يقال: نصب فى السّير: إذا جدّ ومضى.
(رجع)
* (مهد):
ومهد لنفسه خيرا: قدّمه.
وأنشد أبو عثمان لسليمان العدوىّ:
٤٦٨٥ - امهد لنفسك حان السّقم والتّلف ... ولا تضيعنّ نفسا مالها خلف (٥)
(رجع)
ومهد الفراش: وطّأه.
* (مده/ مدح):
ومدح الشئ مدحا، ومدهه مدها [فيهما] (٦)، ويقال: إنّ المده فى صيغة الحال والهيئة لا غير.
* (معس):
ومعس فى الحرب معسا:
حمل، ومعس الجلد: دلكه (٧) فى الدّباغ.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: معس الشئ معسا: دلكه، قال الرّاجز يصف السّيل:
(١) أ: «قال».
(٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة ٦٩ وفى شرحه: حرف: ناقة ضامرة، وقيل ضخمة وهو من الأضداد، نياف:
مشرفة عالية، القرا: الظهر، الفيافى: الصحارى.
(٤) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة ٦٠، وفى شرحه: مراوحة: تعاقب بين هذه الضروب من السير، الملع: سير فى سرعة، النسبل: مثل عدو الذئب، النواصب: المجدات فى السير.
(٥) لم أقف على الشاهد، ووجدت شعرا لسليمان بن يزيد العدوى فى أمالى القالى ٣/ ٢٨.
(٦) «فيهما» تكملة من ق، ع يتم بها المعنى.
(٧) أ: «حركه» بحاء مهملة، والذى جاء فى ق، ع: «عركه».