وأنشد أبو عثمان:
٣٦٢٦ - مفعوعم صخب الآذىّ منبعق (١)
(رجع)
وصخب (٢) القوم: أكثروا الصّياح والشّرّ.
قال أبو عثمان: ويقال: سحب بالسين لغة لربيعة فى الصياح (٣)، وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب يصف الحمار:
٣٦٢٧ - صخب الشّوارب لا يزال كأنّه ... عبد لآل أبى ربيعة مسبع (٤)
أى يردّد نهاقه فى شواربه، والشّوارب مجارى الماء (٥) فى الحلق (رجع)
* (صلخ):
وصلخ صلخا: ذهب سمعه.
فهو أصمّ أصلخ.
وأنشد أبو عثمان:
٣٦٢٨ - لو أبصرت أبكم أعمى أصلخا ... إذا تسمّى واهتدى أنّا وخى (٦)
أى حيث توخىّ.
* (صعر):
وصعر صعرا: مال فى جانب خلقة أو تكبّرا.
قال أبو عثمان: تقول العرب:
«لأقيمنّ صعرك» يريدون: لأقيمن عوجك حتى أخرجك إلى حد الاستواء، وقال الله عز وجل:
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ، وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا (٧)».
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٧ - ١٥٢ واللسان - صخب غير منسوب، ونسب فى اللسان - نعم لكعب ابن زهير وبعده
كأن فيه أكف القوم تصطفق
ولم أقف عليه فى ديوان كعب بن زهير، وفيه أبيات له على الوزن والروى
(٢) ب: «وصخب» بفتح الخاء، وصوابه كسر الخاء.
(٣) أ: «فى الصباح» بالباء الموحدة: تحريف.
(٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صخب، وديوان الهذليين ١ - ٤.
(٥) أ: «مجرى الماء».
(٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٧ - ١٤٣ واللسان - صلخ وخى، غير منسوب برواية «لسمى» باللام مكان تاء «تسمى».
ولفظة «وخى» بالألف فى أ، ب.
(٧) الآية ١٨ - لقمان. «ولا تصاعر» بألف بعد الصاد وتخفيف العين قراءة نافع وأبى عمرو، والكسائى، واليزيدى، والأعمش.
إتحاف فضلاء البشر ٣٥٠، وانظر البحر المحيط ٧ - ١٨٨.