أبواب النّار (١). قال الله عز وجل «مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ» (٢)
(صلق):
قال أبو عثمان: وقال (٣) الأصمعىّ: يقال: صلق الرجل والمرأة، وأصلقا: إذا ارتفعت أصواتهما واشتدّت، قال لبيد:
٣٥٠٤ - فصلقنا فى مراد صلقه ... وصداء ألحقتهم بالثّلل (٤)
ويقال أيضا: سلق وأسلق بالسّين، ومنه قوله عز وجل: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» (٥) ويقال أيضا:
خطيب صلّاق [وسلّاق] (٦) ومسلاق، وفى الحديث:
ليس منّا من حلق أو صلق (٧)» يعنى شدّة الصّوت والولولة عند المصيبة.
* (صحب):
قال: وصحبت (٨) الجلد، وأصحبته: إذا دبغته، وتركت عليه (٩) بعض الصوف أو الشّعر يقال: أديم مصحب، ومصحوب.
(رجع)
فعل:
* (صقب):
صقبت الدار والشئ صقبا (١٠)، وأصقبأ: قربا.
وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيّات:
٣٥٠٥ - كوفيّة نازح محلّتها ... لا أمم دارها ولا صقب (١١)
(١) النهاية ٣ - ٣٥.
(٢) الآية ٤٩ - إبراهيم، والآية ٣٨ - ص.
(٣) أ: «قال».
(٤) كذا جاء الشاهد فى ديوان لبيد ١٤٦، ومراد وصداء قبيلتان من القبائل التى شاركت فى حرب يوم فيف الريح بين خثعم وبنى عامر.
(٥) الآية ١٩ - الأحزاب.
(٦) «وسلاق»: تكملة من ب.
(٧) ب: «مسلق» بميم فى أوله تصحيف ولفظ الحديث فى النهاية ٣٤ - ٤٨ «ليس منا من صلق أو حلق».
(٨) ب: جاء الفعل وتصاريفه على «صخب» بخاء معجمة تحريف.
(٩) «عليه»: ساقطة من ب.
(١٠) ب: «صقبا» بسكون القاف، وصوابه الفتح.
(١١) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صقب، ورواية الديوان ٢ «ولا سقب» والسقب: القرب كذلك.