قال أبو ذؤيب:
٣٤٩٢ - فلو أننّى حمّلته البزل ما مشت ... به البزل حتّى تتلئبّ صدورها (١)
وقال زهير يصف طريقا:
٣٤٩٣ - له خلج تجرى به متلئبّة (٢) ... إلى منهل مقو حديث المعرّج
ويروى: قاو.
افتعل معتلّا:
* (اتّام):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتّام الرّجل اتّياما: ذبح التميمة، وهى الشاة يذبحها القوم فى المجاعة. قال الشاعر:
٣٤٩٤ - فما تتّام جارة (٣) آل لأى ... ولكن يضمنون لها قراها
استفعل:
* (استتبّ):
قال أبو عثمان: يقال:
استتبّ أمرهم: إذا تهيّأ.
* (استتيس):
واستتيست الشاة:
صارت تيسا.
تم حرف التاء بحمد الله ومنّه وصلى الله على محمد وآله (٤).
* * *
(١) رواية الديوان ١ - ١٥٤: «ولو أننى».
(٢) رواية ديوان زهير ٣٢٣: «قاو جديب» مكان: «مقو حديث» وفيه متلئبة على الرفع صفة لخلج، وفى شرحه: خلج:
طرق. متلئبة: مستقيمة منهل، ماء، قاو: قفر، المعرج: الموضع الذى تنزل فيه، فتقيم.
_________
(٣) أ: ب: «جلدة» مكان: «جارة» ولا أظنها رواية، وجاء الشاهد فى اللسان - تيم والديوان ٦٤، وجاء فى اللسان:
«يقول: جارتهم لا تحتاج أن تذبح، رتيمتها؛ لأنهم يضمنون لها كفايتها.
(٤) تذييل ب: «تم حرف التاء بحسن عون الله».