* (دعكس):
قال: ويقال:
دعكس المجوس دعكسة: إذا لعبوا وهو أن يدوروا، فيأخذ بعضهم بيد بعض كالرّقص، قال الشاعر:
٣٤٠٦ - طافوا به معتكفين نكسّا ... عكف النّبيط يلعبون الدّعكسا (١)
* (دعثر):
ودعثرت الحوض وغيره (٢) دعثرة: هدمته
قال العجاج: [٣٦ أ]
٣٤٠٧ - يا صاح ما ذكّرك المذاكرا ... من منزلات أصبحت دعاثرا (٣)
ومنه الحديث المرفوع: «أنّه نهى عن الغيلة» وقال: إنّها ندرك الفارس فتدعثره» (٤) يقول: فتضعف (٥) الرجل بعد ما يركب الخيل، وقال حميد بن ثور يذكر النّؤى وأن ترابه قد فرّق على أمارات سفع بينها حمم:
٣٤٠٨ - وماثل كهلال الشّهر دعثور (٦)
* (دحرج):
ودحرج الجعل دحروجته وهو ما يدحرجه من القذر.
* (دحمس):
وقد دحمس اللّيل: إذا أظلم، وليل دحمس ودحامس، ودحمسانى (٧) أى مظلم، قال الراجز:
٣٤٠٩ - فادّرعى جلباب ليل دحمس ... أسود داج مثل لون السّندس (٨)
* (دمخق):
ودمخق الرّجل فى مشيه دمخقة بالخاء المعجمة، وهو الرّجل الثّقيل فى مشيه، الحديد فى تكلّفه.
* (دربخ):
ودربخت (٩) الحمامة
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٣ - ٣٠٤ واللسان - دعكس غير منسوب، والرواية فيهما «معتكسين» مكان:
«معتكفين».
(٢) ب: «غيرها» وما أثبت عن أأثبت.
(٣) كذا جاء البيت الثانى ونسب فى اللسان - دعثر، وجاء الأول مطلع أرجوزة فى ديوان العجاج ٣٩٢ برواية:
يا صاح ما ذكرك الأذكارا
ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها.
(٤) النهاية ٢ - ١١٨ ولفظه: «إنه ليدرك الفارس فيدعثره.
(٥) ب: «تضعف».
(٦) لم أجد الشاهد فى ديوان حميد بن ثور. ولم أقف على من ذكره شاهدا.
(٧) أ: «ودحمسا» تصحيف.
(٨) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ ٤١٧ منسوبا لأبى نخيلة، وروايته: «وادرعى» بالواو، والجلباب: القميص، السندس: الأخصر المشبع خضرة. وبرواية التهذيب جاء فى السان - دحمس غير منسوب.
(٩) جاء فى حاشية أ: «دربح - بحاء مهملة - عدا من فزع، وحتى ظهره وطأطأ رأسه وتذلل».