ودحضت الحجّة بطلت.
* (دحم):
ودحم دحما: دفع فى مباضعة أو سفاد.
قال أبو عثمان: وقد يستعمل فى غير المباضعة، قال رؤبة:
٣٣٣٩ - لا ير مئز والدّواهى تكدمه ... ما لم تبح يأجوج ردما تدحمه (١)
ومن المباضعة حديث أبى هريرة عن النبىّ - عليه السلام (٢) - أنّه قيل له: أيوطأ فى الجنة؟ قال:
نعم والّذى نفسى بيده دحما دحما، فإذا قام عنها رجعت مطهّرة بكرا (٣).
(رجع)
* (دمك):
ودمكت الأرنب دموكا، ودمكت البكرة الّتى يستقى بها: أسرعا.
قال: ودمك الشئ دمكا: طحنه، ورحى دموك: طاحنة.
(رجع)
* (دبغ):
ودبغ الجلد دبغا.
* (دره):
ودره لقومه (٤) درها:
دفع عنهم بلسانه ويده.
ويقال: إنّ الهاء فيه مبدلة من همزة.
وهو مدره وذو تدره، وأنشد أبو عثمان لزهير:
٣٣٤٠ - ومدره حرب حميها يتّقى به ... شديد الرّجام باللّسان وباليد (٥)
(١) رواية الديوان ١٥٥ ما لم يبح» بياء مثناة تحتية، ورواية اللسان - دحم ما لم يبح بياء مثناة تحتية وجيم معجمة فى آخره ولم أجد للفظة يبج بالجيم معنى.
(٢) أ: «ﷺ».
(٣) النهاية ٢ - ١٠٦.
(٤) ق: «لقومه» مكررة خطأ فى الطبع.
(٥) كذا جاء فى ديوان زهير ٢٣٣، وجاء فى شرح مفرداته: مدره: مدفع من درأت، حميها: شدتها، الرجام: القتال، ومدره، يروى: بالرفع على
الاستئناف، ويروى بالجر ردا على «ضراب» المجرور فى بيت سابق.