الثلاثى الصحيح
فعل:
* (دلح):
دلحت السحابة دلحا ودلوحا، ودلحت الدابة (١٣٣ أ) بالحمل: نهضت مثقلة.
* (دخض):
ودخض السّبع دخضا:
سلح.
* (دلك):
ودلكت الشّمس دلوكا:
مالت على وسط. السّماء، ودلكت أيضا غابت، والنّجوم مثله.
وأنشد أبو عثمان فى دلوك الشّمس:
٣٣٣٧ - هذا مقام قدمى رباح ... اليوم حتّى دلكت براح (١)
يعنى أنّه إذا نظر إليها الناظر:
عند غيوبها وضع يده على جبينه حتىّ ينظر إليها براحته.
وروى أبو زيد: حتىّ دلكت براح بفتح الباء، وقال براح وبراح:
اسمان للشّمس بكسر الحاء على مثال حذام وقطام، وبضم الحاء أيضا.
(رجع)
ودلك السنبل دلكا: انفرك (٢)
قشره عن حبّه، ودلكت الشّئ:
صقلته، ودلك الرجل عقبيه للأمر:
تهيّأ له، ودلكه الدّهر: جرّذه (٣) وجرّبه.
* (دحض):
ودحضت الشمس [دحضا] (٤) مالت عن بطن السّماء، ودحض الرجل: زلق.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٣٨ - وحدت كما حاد البعير عن الدّحض (٥)
(١) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد ٨٨ برواية: «غدوة» مكان: «اليوم» و«براح» بفتح الباء، وجاء فى اللسان - دلك برواية: «ذبب» مكان: «اليوم» و«براح» بفتح الباء وكسر الحاء. وجاء فى تهذيب الألفاظ ٣٩٣ برواية الأفعال مع تسكين الحاء فى البيتين، ولم ينسب الرجز فى أى من هذه الكتب.
(٢) أ: «انفرد» تصحيف.
(٣) أ، ق، «جرده» بدال مهملة، وأثبت ما جاء فى ب، ع، وجاء فى اللسان: «ورجل مجرذ: داه مجرب للأمور، ابن الأعرابى: جرذه الدهر، ودلكه، وديثه، ونجذه، وحنكه».
(٤) «دحضا» تكملة من ب، ق، ع.
(٥) الشاهد عجز بيت لطرفة، وروايته كما جاء فى الديوان ١٤١، واللسان - دحض.
رديت ونجى اليشكرى حذاره ... وحاد كما حاد البعير عن الدحض