وطحل الذّئب طحلة: أشربت غبرته سوادا كلون الرّماد.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الذّئب، يقال: طحلت العنز، وطحل الرّماد فالذّكر أطحل والأنثى طحلاء، وشراب طاحل ليس بصافى اللّون، وقال الشاعر:
٣٢٣٠ - وبلدة تكسى القتام الطاحلا (١)
(رجع)
* (طبن):
وطبن للأمر طبنا:
فطن (٢).
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
طبنت له أطبن طبانة بمعنى (٣) بكسر الباء فى الماضى. وقال الأعشى:
٣٢٣١ - واسمع فإنّى طبن عالم ... أقطع من شقشقة الهادر (٤)
وطبن (٥) النّار: [إذا] (٦) دفنها لكيلا تطفأ، والطّابون: الموضع الذى تدفن فيه النّار.
وطبن طبانة: أدقّ فى الأمور، ويقال الطّبانة فى الشّرّ، والتّبانة فى الخير.
* (طنف):
وطنفه طنفا: اتّهمه.
وطنف هو (٧) طنفا: صار متّهما.
* (طبع):
وطبع الكتاب: والسّيف والسكين طبعا: ختم، وطبع الله الخلق: خلقهم، وطبع على قلوبهم:
أقفلها فلا تعى خيرا.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[١٢٨ ب] وطبعت الدّلو طبعا ملأتها.
(رجع)
(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طحل، منسوبا لرؤبة ورواية الديوان ١٢٤:
بل بلدة تكسى القتام الطاحلا
(٢) ب: «فطن؛ بفتح الطاء، والكسر أدق.
(٣) ب: «بمعنا» خطأ من النقلة.
(٤) أ. ب: «طابن» مكان «طبن» «وفى» مكان «من» وأثبت ما جاء فى ديوان الأعشى ١٨١، ورواية اللسان - شقق: «واقن» مكان «واسمع» و«فطن» مكان: «طبن».
(٥) أ: «وطبن» بكسر الباء، وجاء الفتح فى ب، ق، ع، واللسان - طبن.
(٦) «إذا»: تكملة من ب.
(٧) «هو» ساقطة من ق، ع.