تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثلاثى الصحيح:

فعل:

* (كفل):

كفلت بالشئ كفالة، وقال أبو زيد: كفلت به: تحمّلت به بالكسر (١).

قال أبو عثمان: وأنكر الأصمعىّ الكسر.

وكفلت الرّجل واليتيم: قمت - بمئونتهما (٢)، وكفل الفرس: أقام لا يأكل، وكفل الإنسان: وصل الصّيام.

وأنشد أبو عثمان للقطامى:

١٥٩٩ - يلذن بأعقار الحياض كأنّها ... نساء نصارى أصبحت وهى كفّل (٣)

(رجع)

وأكفلتك المال: ضمّنتك إيّاه (٤).

* (كنف):

وكنفت الشئ كنفا:

حفظته (٥).

قال أبو عثمان: وكنفت الإبل والشاة أكنفها كنفا: إذا عملت لها كنيفا وهو الحظيرة من شجر وخشب (٦).

(رجع)

وكنفت عن الشئ: عدلت عنه.

وأنشد أبو عثمان:

١٦٠٠ - ليعلم ما فينا عن البيع كانف (٧)

أى: عادل عن البيع.

(١) جاء فى ابن القطاع ٣ - ٧٢ - ٧٣ نقلا عن ابن القوطية: «وقال أبو زيد: كفلت الشئ وبه وعنه:

تحملت به، وقرئ: «وكفلها زكريا «بكسر الفاء. الآية ٣٧ - آل عمران، وقرأ عاصم وحمزة والكسائى «كفلها» بفاء مشددة مفتوحة، وقرأ الباقون بفاء محففة مفتوحة إتحاف فضلاء البشر ١٧٣.

(٢) فى ق. ع «بهما».

_________

(٣) فى الديوان ٦٩، والتهذيب ١٠ - ٢٥٢، واللسان «كفل» «نساء النصارى «وفى التهذيب ١٠ - ٢٥٢ «فهى كفل».

(٤) جاء فى هامش النسختين أ. ب العبارة الآتية على أنها حاشية فى أ، ومن الأصل فى ب: «قال أبو حاتم: قال الأصمعى قال: كفل فلان بفلان بفتح الفاء يكفل بضم الفاء - ولم يعرف كفل بكسر الفاء يكفل بفتح الفاء، ولا يكفل بضم الفاء وقال أبو زيد: سمعت من العرب كفل بفتح الكاف وكسر الفاء يكفل بفتح الفاء وزن فهم يفهم، ويقال:

هو كفيل به بفتح الكاف وكسر الفاء، وصبير به، وجميل به، وقد قبل به بفتح الباء يقبل من الضمان ويقال: قبل - بكسرها - «وعبارة أبى عثمان فى أول مادة «كفل» ترجح أنها حاشية.

(٥) فى أ: «قال أبو عثمان: وكنفت الشئ كنفا: حفظته «عبارة زائدة، والكلام يستقيم ويتم من غيرها.

(٦) فى أ «ومن خشب «بإعادة الجار، من فعل النقلة.

(٧) فى أ «ما فيها» والشاهد عجز بيت للقطامى صدره:

فصالوا وصلنا واتقونا بماكر

وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: قال الأصمعى ويروى كاتف .. قال أظن ذلك ظنا. قال ابن برى والذى فى شعره:

ليعلم هل منا عن البيع كانف

الديوان ٥٣، والتهذيب ١٠ - ٢٧٦، واللسان «كنف».

الأفعال - سعيد المعافري · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأفعال - سعيد المعافريج ٢ · ص ١٤٨