تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الصلاة في مكان العمل لمن خاف الضرر

السؤال

فضيلة الشيخ! نحن مجموعة من الموظفين -عشرة تقريبًا- نعمل في مصرف إسلامي، وتأتي علينا صلاة المغرب ونحن في العمل، فهل يجوز لنا -يا فضيلة الشيخ- أن نصلي في مكان العمل علمًا أن المسجد قريبٌ منا؛ حيث يتطلب العمل منا كثيرًا من الوقت لإنهائه مما يفوت علينا صلاة الجماعة، فماذا نعمل جزاك الله خيرًا؟

الجواب

إذا كان خروجكم من هذا المصرف إلى المسجد يؤثر ضررًا، أو يُخشى من سرَّاق أو ما أشبه ذلك فلا بأس أن تبقوا وتصلوا في مكانكم، والسؤال كما سمعتم يقول: مصرف إسلامي، أي: أنه خالٍ من الربا، وهذا عذر؛ حتى إن العلماء قالوا: لو أن الخباز خاف إذا ذهب إلى المسجد أن تحترق الخبز فله أن يبقى، والخبز ليس بشيء بالنسبة للدراهم، ثم إن العلماء يقولون: إنه معذور بترك الجماعة مع أن هؤلاء سوف يصلون جماعة، فلا أرى حرجًا عليهم إذا كان ذهابهم إلى المسجد يتضمن ضررًا أو يُخاف من السرَّاق.

اللقاء الشهري · الجزء ٦٠ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٦٠ · ص ٢٦