تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

أما موضوع اللقاء قبل أن يأتي هذا العارض فهو "إرث الأنبياء" الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يورثون، لو تركوا أموالًا عظيمة لا يرثها أقاربهم؛ لقول النبي ﷺ: (إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا صدقة) وهذا من حكمة الله؛ لأنه لو كان النبي يورث لقال المفترون الكاذبون: إن هذا يريد أن يجمع المال ليورث من بعده، لكنهم لا يورثون، وأما قوله تعالى: ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ [مريم:٥-٦] فالمراد: إرث العلم والنبوة، بدليل قوله: ﴿وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ [مريم:٦] ومعلوم أن الإنسان لا يرث ميراث المال إلا من أبيه، فهذا ميراث العلم.

اللقاء الشهري · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٣٨ · ص ٦