= 7 × 20033189033047463
والشيء المعجز أن الناتج عن عملية القسمة أيضاً ينقسم على (7) تماماً:
20033189033047463 =
= 7 × 2861884147578209
إذن العدد الذي يعبر عن أحرف لفظ الجلالة في هذه الآية قبل القسمة على (7) مرتين. ولكن ماذا لو قرأنا العدد ذاته بالاتجاه الآخر، أي من اليمين إلى اليسار؟ إننا أمام حقائق رقمية لا تقبل الجدل، فالعدد على ضخامته يبقى قابلاً للقسمة على (7) عند قراءته من اليمين إلى اليسار، لنرى ذلك:
1422331323232320410 =
= 7 × ... 203190189033188630
وهنا نجد أن الناتج أيضاً ينقسم على (7) تماماً:
203190189033188630 =
= 7 × ... 29027169861884090
إذا كيفما قرأنا العدد الذي يمثل لفظ الجلالة في هذه الآية نجده ينقسم على (7) مرتين!!!
نجري الآن عدًّا لأحرف لفظ الجلالة (الألف واللام والهاء) لنرى النتيجة المذهلة:
1 ـ عدد أحرف الألف في الآية هو (17) حرفاً.
2 ـ عدد أحرف اللام في الآية هو (18) حرفاً.
3 ـ عدد أحرف الهاء في الآية هو (6) أحرف.
إن الله تعالى اختار هذه الأرقام لحكمة عظيمة، فهي تحقق نظامً رقمياً مذهلاً، فعندما نضفّ هذه الأرقام بجانب بعضها نجد عدداً يقبل القسمة على (7) تماماً:
ا ل هـ
17 18 6
إن العدد (61817) يقبل القسمة على (7) تماماً:
61817 = 7 × 8831
إن هذا النظام يتكرر كثيراً في كتاب الله، وحسبنا الأمثلة في هذا البحث لإعطاء فكرة جيدة للقارئ عن معجزة لفظ الجلالة في القرآن، و معجزة خطّ كلمات القرآن، فقد كتبت الآية السابقة بطريقة غريبة، فكلمة (السلام) قد كتبت في القرآن من دون ألف هكذا (السلم) بينما كلمة (الجبار) لم تحذف منها الألف! ولو أننا حذفنا من هذه الكلمة حرف الألف أو أضفنا الألف لتلك الكلمة فسيؤدي هذا إلى خلل في القسمة على (7)، كذلك كلمة (سبحان) نجدها في القرآن من دون ألف (سبحن)، فهل جاءت هذه الطريقة في رسم الكلمات مصادفة؟