تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و هنا أيضاً العدد (021) ينقسم على (7) تماماً:

21 = 7 × 3

والمذهل فعلاً أننا عندما نقوم بصفّ ناتجَيِ القسمة (29ـ3) بجانب بعضهما نجد عدداً جديداً هو (329) ينقسم على (7) تماماً:

329 = 7 × 47

إذن حتى مقاطع الآيات لها نظام يعتمد على الرقم (7)، ولكن هل انتهت معجزة هذه الآية؟ وهل توقفت عند هذا الحد؟ ما دام التحدي قائماً فالمعجزة مستمرة، لذلك عندما نعد أحرف هذه الآية كما كتبت في القرآن نجد أن عدد حروفها هو بالضبط (28) حرفاً أي (7 × 4). وعندما نحصي أحرف لفظ الجلالة في هذه الآية نجد:

1 ـ عدد أحرف الألف في الآية (5) أحرف.

2 ـ عدد أحرف اللام في الآية (2) حرفان.

3 ـ عدد أحرف الهاء في الآية (1) حرف واحد.

وعندما نعبر عن أحرف لفظ الجلالة (الله) بهذه الأرقام نجد أنفسنا أمام عدد أيضاً ينقسم على 7 تماماً:

ا ل ل هـ

5 2 2 1

العدد (1225) يقبل القسمة على (7) مرتين، لنرى:

1225 = 7 × 7 × 25

هو الله

يقول رب العزة سبحانه وتعالى متحدثاً عن نفسه بكلمات عظيمة ليعرفنا: من هو الله تعالى؟ لنستمع إلى هذه الآية: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الحشر: 59/23]، هذا تعريف بالله وصفاته وقدرته بلغة الكلمات، ولكن للأرقام أيضاً حديثها وبلاغتها. لذلك نكتب هذه الآية كما كتبت في القرآن ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل[ألف لام هاء] في هذه الكلمة:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ

1 4 2 2 3 3 1 3 2 3 2 3

الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

2 3 2 0 4 1 0

إن العدد الذي نراه في الجدول والذي يمثل لفظ الجلالة في هذه الآية يقبل القسمة على (7) تماماً:

140232323231332241 =

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤى · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤىص ٢٤