تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنكتب هذا المقطع القرآني ونكتب تحت كل كلمة من كلماته رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ]:

و من أصدق من الله قيلاً

0 0 1 0 4 2

لقد نتج معنا عدد في هذه الحالة يمثل توزع الأحرف الثلاثة [ا ل هـ] عبر كلمات المقطع القرآني، نقرأ هذا العدد كما هو (240100) فنجده أيضاً يقبل القسمة على (7) تماماً:

240100 = 7 × 34300

ولكن العجيب أن الناتج أيضاً هو (34300) يقبل القسمة على (7) مرة ثانية لنرَ:

34300 = 7 × 4900

والأعجب أن الناتج هنا (4900) ينقسم على (7) أيضاً مرة ثالثة، وهذه النتائج الرقمية تؤكد صدق كلام الحق عزّ وجلّ، وإلى لغة الأرقام:

4900 = 7 × 700

و الناتج من هذه العملية هو العدد (700) أيضاً ينقسم على (7) تماماً (مرة رابعة):

700 = 7 × 100

إذن نحن أمام حقائق لا يمكن لجاهل أو عالم أن ينكرها، فلغة الأرقام التي نشهدها في مقطع من مقاطع آيات هذا القرآن تكفي دليلاً قوياً على أن القرآن حق وأنه كتاب الله سبحانه وتعالى. ولكن كيف لو قمنا بدراسة جميع آيات القرآن رقمياً، ما هو حجم المعجزة في هذه الحالة؟

أرقام مُحْكَمة

يقول عز وجل عن كتابه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 11/1]، هذا إقرار من رب العزة سبحانه بأن القرآن كتاب مُحْكَم ومتكامل ومتماسك، ولكن السؤال: هل يقتصر القرآن على الإحكام اللغوي؟ طبعاً الذي يتعمق في آيات الله يدرك أن هذا القرآن مُحْكَم لغوياً وعلمياً ورقمياً وكيفما نظرنا إلى آيات القرآن وجدناها شديدة الإحكام والتكامل وإن كل كلمة قد وضعها الله تعالى بدقة فائقة لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها.

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤى · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤىص ١١