والسقطُ باثنينِ فهذا مُعَضَلُ
67- بشرط يتلوهُ وإلا (منقطعْ)
فاسمعْ مقالي تَتعِظْ وتنتفعْ
68- والسقط كالواضح والخفيِ
وما اتضحْ يُدركُ باللقىِ
69- لذلك احتيج إلى التاريخِ
والعِيُّ فيه موجبُ التوبيخِ
70- والآخَرُ الخفيَّ (كالمدلسِ)
فكن لدى إيهامِه كالّكّيسِ
71- لأنه بعَنْ وذا وقالا
تحتملُ اللقاْ والاتصالا
72- (والمرسُلُ الخفِيُّ) من معاصِرِ
لَم يلقَ شيخَه فعِ وحاذِرِ
73- والطعنُ فيِ الراويِ لأجل الكذبِ
يسمى (موضوعاً) بلا تعجُبِ
74- أويُتهمْ بالمين في الراويةِْ
فإنَّه (المتروكُ) فيِ النهايةْ
75- أو وصفوه فاحشاً إذا غلِطْ
أو غفلَةُ فيه وكانَ ذا شَطَطْ
76- كفسقِه بالقولِ والأفعالِ
فإنَّهُ (المنكرُ) في الأحوالِ
77- والوهمُ المدركُ بالقرائنِ
(مُعلَّلُ) من غير ما تبايُنِ
78- وتجمعُ الطرقُ على استيعابِ
وإنَّه مِنْ جُملة الأغرابِ
79- ثم المخالفةْ على ألوانِ
بيّنهٌ للعالمِ النبهانِ
80- ما كانَ بالتغيير في السياقِ
(فمدرجُ) السند بلا اختلاقِ
81- أو يُدرَجُ الموقوفُ بالمرفوعِ
فمدرج المتن لدى الجموعِ
82- أو كانَ بالتَقديمِ والتأخيرِ
فإنَّهُ (المقلوبُ) في الشهيرِ
83- أو كانت الزيادةْ بِالرجالِ
فَسَمِّهِ (المزيدَ) في اتصالِ
84- أو رُّبما الإبدالُ للراوةِ
بلا مرجحٍ لدى الهداةِ
85- فإنَّهُ (مضطربُ) الأخبارِ
وقَد أتى عمداً للاْختبارِ
86- أو ذلك التغييرُ في السياقِ
مع بقاء الصورةْ باتفاقِ
87- فذلكَ (المصحفْ) و(المحرَّفُ)
وقسمه جديدُ ليس يُعرَفُ
88- ولَم يَجُزْ تعمدُ التغييرِ
للمتن بالنقصِ وبالتعبيرِ
89- إلا لعالمٍ بذي المعانيِ
يكون ذَا فهم وذا إتقانِ
90- وإنْ يكنْ يخفى لنا معناهُ
فتلكمُ الكتبْ لنا ترعاهْ
91- ككتبِ الغريب والإيضاحِ
لمشكلِ الحسان والصِّحاحِ
92- ثم (الجهالةْ) عندهم نوعانِ
أنْ يكثرَ النعتُ بلا تبيانِ
93- فيذكُره على خلافِ الأشهرِ
لمقصدٍ في نفسِهِ فلتحذرِ