211- والرابعةْ قولٌ لذا الصحابي
أو تابعٍ جارٍ على الصوابِ
212- والخامسةْ لا شيء فيها البتةْ
وإنما تنبيك تلك الترجمةْ
213- فقيل ناسخُ الصحيح قد سَها
أو البخاري قد سها وما درَىِ
214- وقائلةْ قد جانبَ الصوابَا
ما مهَرَ الصحيحَ إذ أجاباَ
215- والأظهرُ الأليقُ بالإمامِ
لم يثبت الشرطُ لذا الكلامِ
216- أو ربما الدليل كان قبلها
أو بعدَها فانظرْ هناك حولَها
217- وقصدُه التمرينُ للطلابِ
ليربطوا الأدلةْ بالأبوابِ
218- كذا أفاده أعلامُ من شَرَحْ
وربما التكلفْ فيه قد وضَحْ
219- لأن في الأصل لدى الفِرَبري
لم تكتمل أشياءُ منه فادرِ
220- قرَّرهُ أبو الوليد الباجي
بقولِهِ : السًّرخْسيْ والمستملي
221- إنتخبوا من مصدر متينِ
فاختلفوا كذاك والكُشْمِيهني
222- والحمد لله تسامى (الكوكبُ)
وشعَّ نوره وزان الأدبُ
223- وتمَّ ما يُرادُ في المنظومِ
مِنْ سَوقِ ما يُبهرُ في الفهومِ
224- فالشكرُ لله على الدوامِ
تبارك المجيدُ ذو الإنعامِ
225- وصلى ذو العزة والكمالِ
وسلّم في سائر الأحوالِ
226- على النبيِّ الرحمةِ المهداةِ
وآلهِ وصحبهِ الهُداةِ
13/7/1418هـ
سَلْسالُ النهَر
نَظْم نُخبة الفِكَر
1- يقولُ مَنْ يرجو الولوعَ بالأثرْ
وَيَرتجي الوصولَ عند مَنْ غَبَرْ
2- مِنْ حاذقي الحديثِ والرواية
و ماهري الإسنادِ والدرايةْ
3- أحمَدُ ربي دائماً ولا أزلْ
أشكرهُ سبحانَه عزَّ وجَلْ
4- مَنَّ علينا بإتباع الأثَرِ
وخَصَّنا بفضله المنهمرِ
5- وبعدُ فالنخبةُ زين المصطلحْ
ومُلحة الكلامِ وأيُّ مُلَحْ
6- حَرَّرها المحدِّثُ الشَهيرُ
مَنْ ليسَ في الكونِ له نظيرُ
7- وصَاغَها بألطفِ العبارةْ
وأسهلِ الألفاظِ والإشارةْ
8- فصارت المفتاحَ للطلابِ
سويةً مِنْ ما اضطرابِ
9- فشاقني تقريُبها للصحبِ
منظومةً قد سُلسلت مِنْ عذبِ
10- وقد رأيتُ قبليَ الأميرا
حرَّرها بنظمِهِ تحريرا
11- واللهُ يجزيهِ على ما صَنَعَا
ويجزي عبداً بعدَه قد تَبِعَا