تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(العْبدُ إذا وُضِع في قبره وتُوُلِّي وذهب عنه أصْحَابُه حتى إنه يَسَمْعُ قَرْعَ نِعَالِهم، أتاه ملكان فأقْعداه، فيقولان له: ما كنْتَ تقول في هذا الرجل محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقول: أشهد أنه عَبْدُ اله ورسوله، فيقال: انظرْ إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعداً من الجنة ... فيراهما جميعاً ... ) رواه البخاري ومسلم

والمعنى أن كل إنسان له مكانان، مكانٌ في الجنة ومكان في النار، ثمّ هو يختار أحداهما، وفيما يلي تخطيط لذلك، ونرمز إلى الإنسان صاحب التخطيط بالحرف

(س)

س في الجنة

أمّ الكتاب

يعمل عمل أهل النار

الإنسان (س)

يعمل عمل أهل الجنة

اللباب في أم الكتاب · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللباب في أم الكتابص ٦٩