تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الأخوة الكرام:

لقد كنا نتمنى لو توفرت الرغبة في إصلاح حقيقي للدستور وتوفير الأمن والرخاء وسبل العيش الكريم للمواطنين بأسرع السبل أن يتم الإصلاح عبر الوسائل الديموقراطية والقضاء على - أسباب نقائص حياتنا الديموقراطية المتمثلة في إغراق الدوائر الانتخابية بالأصوات المنقولة وإثارة النعرات الطائفية والقبلية والعنصرية وغض النظر عن ممارسة الرشوة العلنية لإفساد الضمائر وشراء الذمم والتضييق على الحريات العامة .. إلى غير ذلك من النقائص التي عانت منها - حياتنا. وكان ممكن أن يتم معظم ذلك لو أن السلطة التنفيذية طبقت القوانين القائمة بحرص و تجرد، وكان ممكنا أيضا أن نتلافي نقص القوانين لو كان لدى السلطة التنفيذية الاهتمام الجدي بالتعاون مع كل الحريصين على مصلحة الوطن في مجلس الأمة.

نقول كنا نتمني لو حدث ذلك، ولكن حيث أن الذي حدث فعلا هو غيره، فإننا نناشد كل واحد فيكم أن يعي مسؤولياته، وأن يطالب بها يتيسر له من الوسائل المشروعة بعودة الشرعية والحكم الدستوري، واسترداد المكاسب الديموقراطية بأسرع وقت.

فمن أجل تكريس الحكم الدستوري وتعميق المكاسب الديموقراطية عملنا، ومن أجل استردادهما بأسرع وقت سنعمل، يفرض ذلك علينا واجبنا الوطني ومسؤولياتنا التاريخية ويهدينا إلى ذلك قبل ما تقدم وبعده تمسكنا الذي لا يمكن أن تتخاذل عنه بقول الباري عز وجل وعلا

وامرهم شوري بينم صدق الله العظيم

378

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٧٠