تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلاقة وتوثيقها على أساس من المحبة والاحترام المتبادل، وأن التجمع في ذات الوقت - وضمن إمكانات الدولة - يشجع كافة الخطوات الاقتصادية التي تسهم بها الحكومة بهدف المشاركة في مشاريع التنمية الاقتصادية والتطوير الاجتماعي في البلاد العربية الشقيقة وبحيث تكون للدول العربية الأولوية في مجالات الاستثمار على ما عداها من الدول الأجنبية لما في ذلك من فائدة كبيرة تعود على أبناء هذه البلاد وتسهم في تقدمهم ورخائهم.

الإن تقدم ورخاء المواطن العربي في أي جزء من أجزاء الأرض العربية إنما يعبر عن رغبة التجمع الصادقة في أن تمتد صورة هذا الرخاء لتشمل مجموع أبناء الأمة العربية الواحدة.

وإذا كانت أهداف التجمع الأساسية هي الديموقراطية السياسية ضمن إطار النزعة الفردية ووفق الضوابط الدستورية التي تحد من غلواء هذه النزعة، فإنها هي أهداف يحرص التجمع على تأكيدها في دولة الكويت ولا يصدرها إلى خارج حدود دولة الكويت. ومن ثم فإن التجمع لا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية الشقيقة فلا يتخذ أي موقف من أنظمة الحكم المختلفة ولا أساليب الممارسة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه النظم أو تلك، إلا بالقدر الذي يستلزم الأمر فيه اتخاذ موقف محدد ومشترك في قضية معينة بذاتها تهم الدول العربية جميعها أو تتعلق بالمصلحة القومية للشعب العربي.

وإذ يكون للتجمع هذا الموقف الحيادي بالنسبة لعلاقة الكويت الدولة مع شقيقاتها العربيات، إلا أن التجمع يعنيه بذات الوقت أن تفيد الدول العربية الشقيقة من ممارسة التجربة الديموقراطية في الكويت، ودور

310

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٠٢