تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المناهج المعمول بها وغياب التخطيط العلمي والفلسفة التربوية وتخلف الإدارة وقصور برامج إعداد المعلمين وعقم الدورات التي تقام لهذا الغرض وعدم الاهتمام بالتعليم الفني وتدهور التسهيلات والخدمات في هذا المجال. وفي مجال الثقافة تبرز مشاكل أخرى منها إهمال الفنون المسرحية والسينمائية، والمصاعب التي تقف في وجه نشر وتوزيع الكتاب وتدني مستوى المطبوعات المتداولة، مما أدى إلى تقليص حجم ودور المثقفين وانعزالهم.

وبالنسبة للتعليم الجامعي يبدو القصور واضحا جليا، حيث يفترض أن تلعب الجامعة دورا هاما في المجتمع باعتبارها مؤسسة علمية أو تعليمية واجتماعية، كما يفترض فيها أن تكون نقطة انطلاق المحاولات الهادفة إلى التجديد والتغيير، علاوة عن دورها الكبير في إعداد الكفاءات البشرية المتخصصة القادرة على حمل مسؤوليات تحقيق خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية

إن المسألة المركزية في مجال التعليم تتمثل في انتهاج أساليب ووسائل ومستويات تعليمية قادرة على تزويد البلاد بقدرات تستطيع أن تخطط وتقرر، وليس فقط تزويدها بآلاف من الكتبة والمنفذين. وهذا غير ممكن دون إحداث تغيير جذري في طبيعة النظرة لأجهزة التعليم، ودون ربط كل هذا بتخطيط شامل لعملية التطور التي ننشدها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

وبناء على ذلك فإن نواب الشعب يلتزمون بالعمل من أجل

أ) في المجال الثقافي الوطني والعام:

1 - دعم الجمعيات والروابط والأندية الثقافية، وتشجيع الأدباء وحماية و

253

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٢٤٥