تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورغم ان الكوراني ترك الكويت في أواسط السبعينيات إلا ان تجربته هناك كانت عرضة للتقييم من قبل الأديب الكويتي عبد العزيز العندليب بعد حديث أدلى به الأول لصحيفة ((الوطن)) الكويتية في نيسان/ابريل من العام 2002 أكد فيه بعض المواقف المتعلقة بتاريخ ودور حزب الدعوة في الكويت واعتبر العندليب ان الكوراني في حديثه للصحيفة الكويتية، بث الفرقة والانشقاق في نفوس الشيعة في الكويت بسبب المغالطات التي وردت في حديثه.

وكان العندليب قد انتقد رد الشيخ الكوراني في منهجية حزب الدعوة السياسي الذي كان مغلفاً بغلاف ديني وثقافي وان تحركاته خلال الفترة التي كان فيها ناشطاً في الكويت أدت دوراً كبيراً في إثارة بعض المشاكل على هذه الأرض، والتي لم تعرف ذلك من قبل، إضافة إلى محاولاته تنصيب نفسه مسؤولاً عن الشيعة في الكويت، كما أشار آخرون إلى ان الشيخ الكوراني يغالي كثيراً عندما يصف بعض المراجع بالجبن إضافة إلى حملته على المرجع الديني الكبير المرحوم السيد الشيرازي عندما كان في الكويت وغيرها من المواقف.

وعن الحركات الدينية الشيعية التي أنشئت في الكويت قبل وبعد الاستقلال قال العندليب لصحيفة ((الوطن)) الكويتية:

قامت مجموعة من الشيعة وخاصة الشباب المتعاطفين مع حركة القومية العربية وخاصة عند تأميم قناة السويس بالدعوة إلى الديموقراطية والاستقلال، كما كان البعض منهم مع حركة المجلس التشريعي عام 1938 في عهد المغفور له الشيخ أحمد الجابر، وظل هؤلاء متعاطفين حتى الآن مع انه ليس هناك أي خلاف بين القومية العربية وحركة المجلس التشريعي – وكان هذا قبل الاستقلال.

الكوراني فتن نفسه و قومه · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكوراني فتن نفسه و قومهص ٧