تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الثالث فأن يجروا القوافي مجراها لو كانت في الكلام ولم تكن قوافي شعرٍ، جعلوه كالكلام حيث لم يترنموا، وتركو المدة لعلمهم أنها في أصل البناء، سمعناهم يقولون - لجرير:

أقِلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتابْ

وللأخطل:

واسْألْ بَمصقْلَةَ البَكْرِيِّ ما فَعَلْ

وكان هذا أخف عليهم. ويقولون:

قد رابَنِي حفصٌ فحرِّكْ حفصا

الكتاب لسيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٤ · ص ٢٠٨