تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما لم ينون، لما لم يريدوا الترنم أبدلوا مكان المدة نونًا ولفظوا بتمام البناء وما هو منه، كما فعل أهل الحجاز ذلك بحروف المد، سمعناهم يقولون:

يا أبَتا عَلَّكَ أو عَساكَن

وللعجاج:

يا صاحِ ما هاجَ الدُّموعَ الذُّرَّفَنْ

وقال العجاج:

مِن طللٍ كالأتْحَمِيِّ أنهْجَن

وكذلك الجر والرفع. والمكسور والمفتوح والمضموم في جميع هذا كالمجرور والمنصوب والمرفوع.

الكتاب لسيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٤ · ص ٢٠٧