جَمادِ لها جَمادِ ولا تَقولي ... طَوالَ الدهرِ ما ذُكِرَتْ حَمادِ
فهذا بمنزلة جمودًا؛ ولا تقولي: حماد عدل عن قوله: حمدًا لها، ولكنه عدل عن مؤنث كبداد.
وأما ما جاء معدولًا عن حده من بنات الأربعة فقوله:
قالت: له ريحُ الصَّبا قَرْقارِ
فإنَّما يريد بذلك قال له: قرقر بالرَّعد للسَّحاب، وكذلك عرعار، وهو بمنزلة قرقار، وهي لعبة وإنمَّا هي من عرعرت. ونظيرها من الثلاثة خراج، أي اخرجوا، وهب لعبة أيضًا.
الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٦