تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسم للخبيثة وللَّكعاء ومثل ذلك قول الشاعر، النابغة الجعدي:

فقلتُ لها عِيثِي جَعارِ وجرِّري ... بلحم امرىء لم يَشْهَدِ اليومَ ناصِرُهُ.

وإنَّما هو اسم للجاعرة، وإنَّما يريد بذلك الضَّبع. ويقال لها: فثام، لأنَّها تقثم أي تقطع. وقال الشاعر:

لِحَقَتْ حَلاقِ بهمْ على أكْسائهمْ ... ضَرْبَ الرِّقاب ولا يهمُّ المغنم

فحلاق معدول عن الحالقة، وإنَّما يريد بذلك المنية لأنها تحلق. وقال الشاعر، مهلهلٌ:

الكتاب لسيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٣ · ص ٢٧٣