تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من بداية الكسوف إلى ذهابه لقوله صلى الله عليه وسلم: (فإذا رأيتم ذلك فأفزعوا إلى الصلاة)؛ سواء قل وقتها أم كثر.

المسألة الرابعة: شبهات وفوائد

• إذا تجلى الخسوف قبل الصلاة: لم يصل، والجليل قوله صلى الله عليه وسلم: (فإذا رأيتم ذلك فأفزعوا إلى الصلاة)؛ فجعله غاية الصلاة، والمقصود زوال العارض، وإعادة النعمة بنورها، وقد حصل.

• وكذلك الأمر إذا فاتت أحد الصلاة؛ فلا قضاء لها.

• إذا قال الفلكيون أنها ستكسف؛ فلا نصلي حتى نراه رؤية عادية؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم ذلك فصلوا) أما إذا من الله علينا بأن صار في بلدنا إلا بمكبر، أو نظارات خاصة فلا نصلي، قاله الشيخ محمد صالح العثيمين في (الشرح الممتع) (5/ 236 - 237).

• صلاة الكسوف في أوقات النهي؛ الصحيح جوازها – أثنائها – لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ( ... إذا رأيتم ذلم فصلوا) فيشمل كل وقت.

هذا آخر ما تيسر كتبه، والحمد لله رب العالمين

علي بن حسن الحلبي الأثري

- عفا الله عنه - بمنه -

الكسوف معانيه صلاته وأحكامه · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكسوف معانيه صلاته وأحكامهص ١١