* الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود، وجهان لعناية، هما: الجذبة والسكون، اللذان هما جهتا الهداية، وجهان للِإطلاق والتقييد، وهما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات، وبحسب إثباتها..
* ملحوظة:
ليس الفرق كبيراً بين قراءة هذا الهراء وبين علك اللباد. والمعنى بدون ثرثرة هو: الوجود هو الحالة التي يجد بها المجذوب أنه هو الله، وأن كل شيء هو الله (جل الله)، أو أنه يجد أن الله موجود به، أو أنه هو موجود في الله (تعالى الله)، ولذلك يطلقون على الله سبحانه اسم (الوجود)، وللهراء تتمة حذفناها رحمة بأعصاب القارىء.
* الحال: ما يرد على القلب بمحض الموهبة، من غير تعمل أو اجتناب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو شوق أو ذوق (يجب الانتباه إلى معنى كلمة ذوق). ويزول بظهور صفات النفس، سواء يعقبه الميل أو لا، فإذا قام وصار ملكاً سمي مقاماً.
* الحجاب: انطباع الصور الكونية في القلب، المانعة لقبول تجلي الحقائق.
* حقيقة الحقائق: هي الذات الأحدية الجامعة، بجميع الحقائق وتسمى حضرهّ الجمع، وحضرة الوجود.
* الحقيقة المحمدية: هي الذات (أي: الِإلهية) مع التعين الأولى، فله (أي: لمحمد) الأسماء الحسنى كلها وهو الاسم الأعظم.
* الطالع: أول ما يبدو من تجليات الأسماء الِإلهية على باطن العبد، فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه.
- لعل القارىء يذكر ما هو معنى «يحسن أخلاقه وصفاته» وإن كان قد نسي فليرجع إِلى صفحات سابقة.
* الطمس: هو ذهاب رسوم السيار (أي: السالك) بالكلية في صفاء نور الأنوار.
* يوم الجمعة: وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع: (أي: وقت التحقق بالألوهية).
* الكل: اسم للحق تعالى، باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها، ولهذا يقال: أحد بالذات كلٌّ بالأسماء [وواضح أن (الكل) تعني كل شيء في الوجود].
* اللائحة: هي ما يلوح من نور التجلي، ثم يروح، وتسمى أيضاً بارقة وحضرة.