تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الأحد: هو اسم الذات، باعتبار انتفاء تعدد الصفات والأسماء والنسب والتعينات عنها.

* انصداع الجمع: هو الفرق بعد الجمع، بظهور الكثرة في الوحدة، واعتبارها فيها. (ويسمى أيضاً: الفرق الثاني، وصحو الجمع،..).

* البارقة: هي لائحة ترد من الجناب الأقدس (هكذا يتوهمون) وتنطفىء سريعاً، وهي من أوائل الكشف ومبادئه.

* الباطل: ما سوى الحق، وهو العدم، إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق؛ لقوله عليه السلام: {أصدق بيت قاله العرب قول لبيد:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... ... وكل نعيم لا محالة زائل }

* البرزخ: هو الحائل بين الشيئين، ويعبر به عندنا (عالم المثال) أعني الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجرد، (أعني: الدنيا والآخرة) ومنه الكشف الصوري. (المعنى الصريح: البرزخ هو عالم الجذبة، ويسمونها (البرزخ الأول) والبرزخ الثاني هو البرزخ بالمعنى الشرعي المعروف).

* البواده: جمع بادهة، وهي ما يفجأ القلب من الغيب، فيوجب بسطاً أو قبضاً.

* الجلاء: هو ظهور الذات المقدسة لذاتها في ذاتها، والاستجلاء: ظهورها لذاته في تعيناته.

- لننتبه جيداً إلى الجملة الأخيرة: (ظهورها لذاته في تعيناته).

* الهواجم: ما يرد على العبد بقوة الوقت من غير تعمق من العبد، وهي البواده المذكورة.

* الواحدية: اعتبار الذات (أي: الإلهية) من حيث انتشاء الأسماء منها، وأحديتها بها، مع تكثرها بالصفات.

* الوارد: كل ما يرد على القلب من المعاني من فحص مواهبه، من غير تعمل من العبد.

* واسطة الفيض وواسطة المد: وهوالِإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبة للطرفين، كما قال تعالى: لولاك لما خلقت الأفلاك!

* ملحوظة:

هذا كذب على الله سبحانه، إذ لا أصل لهذا القول إلا في اختراعاتهم.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٨٧