تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم نقرأ - كما في كل كتبهم- فصولاً عما يسمونه المقامات، مثل التوبة والزهد والورع والتوكل...إلى آخر ما هنالك، وهي كما رأينا، لا علاقة لها بالطريقة ولا بالحقيقة، وإنما هي أساليب دعائية يزينون بها الدعاية للصوفية بأسلوب ماهر ذكي يخدعون به القارئ الذي يجهل ما هي الصوفية.

- ومن أساليبهم الناعمة في المغالطة، إيرادهم قصصاً عن بعض شيوخهم تظهر تمسكهم بالإسلام أو ببعض سننه، وكيف أنهم ينفرون من الإخلال بالآداب الإسلامية، ويجعلون هذا دليلاً على صحة الصوفية.

والجواب: إن التمسك بالتعاليم الإسلامية وسننها وآدابها هو من الإسلام وليس من الإشراق، والتمسك بالإسلام وآدابه لا يجعل الإشراق إحساناً، ولا الزندقة إيماناً، وهم عندما مزجوا الإشراق بالإسلام أساءوا إلى الإسلام ولم يغيروا شيئاً في الإشراق.

- ومن أساليبهم الناعمة في المغالطة: ذكرهم لبعض الطرق التي عمل بعض أتباعها أو مشايخها على نشر الإسلام بين غير المسلمين، أو قاتلوا الاستعمار وجاهدوا لإعلاء كلمة الإسلام.

والجواب على هذا مثل الجواب على سابقه، هو أن العمل على نشر الإسلام والجهاد في سبيل الله هو من تعاليم الإسلام ولا علاقة له بالإشراق، ويبقى الإشراق زندقةً وكفراً ولو جاهد أصحابه في سبيل الله، ويبقى مزج الإشراق بالإسلام ضلالاً بعيداً وإساءةً كبرى للإسلام وتدميراً للعقيدة في نفوس المسلمين. وهل يصبح الزنا (مثلاً) ولاية إذا مزجه مازجٌ بالإسلام؟!

* الوحدة المطلقة:

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٩٠