((وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ)) [الأحقاف:9].
ب- قوله هذا هو، على كل حال، أمر غيبي لا يُعرف إلا بنص من القرآن والسنة، ونصوص القرآن والسنة تحكم عليهم أنهم من أضل عباد الله.
- وهذا نص آخر من نفس الكتاب الذي قد يزيد عدد الأكاذيب فيه عن عدد سطوره، يقول:
وكان الشيخ أبو مدين...إذا قيل له: قال فلان عن فلان عن فلان، يقول: ما نريد نأكل قديداً، ائتوني بلحم طري، وفي رواية: أطعمونا لحماً طرياً، كما قال الله تعالى: ((لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيَّاً)) [النحل:14]، لا تطعمونا قديداً.
يعلق المؤلف فيقول: أي لا تنقلوا إلينا إلا ما يُفتح به عليكم في قلوبكم، لا تنقلوا إلينا فتوح غيركم...
- الجواب: نستطيع أن نعرف المغالطة في هذا الأسلوب والمخادعة، إذا عرفنا أنهم يعتقدون أن الوحي الذي كان ينزل على محمد هو فتوح مثل فتوحهم.
- وكل كتبهم هي من مخادعاتهم ومراوغاتهم، وفي مقدمتها: (اللمع) ولو أنصف لسماه (الظلم)، و(إحياء علوم الدين) ولو صدق لسماه (إحياء علوم الكهانة)، و(الرسالة القشيرية) (رسالة الضلال والدجل)، و(الحكم العطائية) التي هي (نقم ضلالية كفرية)، مروراً بكل كتبهم حتى الوصول إلى الحديث منها، وإلى ما سيؤلَّف في آتٍ من الزمن.
إن كل كتاب جديد يؤلف في التصوف، إنما هو أسلوب جديد في المخادعة والمراوغة والدجل يقدمه مؤلفه ليدعم به مسيرة الكهانة في الأمة الإسلامية.
ومثلاً منها: كتاب من كتبهم الحديثة التي يقتنونها بنشاط، نرى عناوين فصوله كما يلي:
- التعريف: نقرؤه فلا نجد فيه شيئاً من التعريف، وإنما نجد جملاً دعائيه يزينون بها الصوفية للقارئ ليخدعوه ويضللوه.
- الاشتقاق: نقرؤه فلا نجد فيه أي بحث علمي صحيح عن الاشتقاق إلا جملاً للدعاية للصوفية.