تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب- أسلوب لا إرادي، تتسرب فيه الصور والأفكار عفوياً (حسب الظاهر) وتجري هذه العملية في حالة الشرود الذهني والاسترخاء وفي حالة النوم (الأحلام) وفي الجذبة (الكشف)، عندما تكون مراكز الوعي والرقيب فاقدة فعالياتها.

كما يلاحظ أيضاً وبوضوح، أن عمليات التحليل والتركيب التي تجري في مناطق الوعي تكون متناسقة مع واقع الحياة والوجود على قدر استيعابها لهذا الواقع.

وأن عمليات التحليل والتركيب التي تجري في منطقة اللاشعور تكون متناسقة مع العواطف والأماني والمخاوف الكامنة، تأخذ موادها الأولية منها ومن المعلومات المختزنة، فتحللها وتركب منها صوراً جديدة تتفق والأماني المختزنة والعواطف، ويلعب فيها الذكاء الفطري للفرد وسعة خياله دوراً ملحوظاً، لذلك، غالباً ما تقفز فوق الواقع والمعقول.

- وهناك حقائق تشريحية وفيزيولوجية تساعد معرفتها على معرفة كيفية حدوث الرؤى الجذبية، بل والمنامية أيضاً:

- يتألف الحبل العصبي من خلايا عصبية متصلة ببعضها، تنتقل السيالة العصبية فيها من خلية إلى جارتها حتى تصل إلى مراكز التفسير الحسي في الدماغ، أو إلى القشرة الدماغية.

- الخلية العصبية، ويسمونها (العصبون) أو (النورون) تعريباً من (neurone) لا تستطيع الانقسام، وينتهي طرفاها بخيوط دقيقة متشعبة، تجتازها السيالة باتجاه واحد(1).

- بالقرب من منتهيات العصبونات، بملامسة التلاحمات العصبية، توجد حبيبات(2) تحتوي على مكونات آمينية يسمونها (الآمينات الوسيطة).

(1) عن المعجم الفرنسي (Larousse).

(2) التعامل مع هذه الحبيبات يكون بالمجهر الالكتروني لصغرها.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٥٥