تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الآية الكريمة: ((وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ...)) [الأعراف:205]، وهؤلاء يجهرون بذكرهم، كما يخلو ذكرهم من التضرع والخيفة.

- الحضرة بجميع أنواعها، ومثلها هذه، بدعة تنطبق عليها كل الأحاديث الواردة في البدعة، والتي رأيناها قبل قليل.

- حديث ابن مسعود السابق هو رد عليها كما هو رد على الجالسة الصامتة.

- قول حذيفة بن اليمان: [[كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله فلا تعبدوها]]، رد عليها وعليهم.

وبالتالي، هذه الحضرة (الجالسة الصائتة) هي مثل غيرها، بدعة، فهي مردودة عليهم.

3- الحضرة الراقصة (وكلها صائتة):

إن جميع الردود على البدعة وعلى أساليبهم في الذكر، وعلى الجالسة الصامتة، وعلى الجالسة الصائتة، هي ردود على الحضرة الراقصة، يضاف إليها:

- هي نفس صلاة اليهود!

جاء في (المزمور:149) (عدد:3): (ليسبحوا اسمه برقص، بدف وعود، ليرنموا له..).

وفي (المزمور: 150): (سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف...).

- وثنيو إفريقيا السوداء (الفيتيشيون) عباداتهم كلها رقص وسماع.

- الهندوس، صلاتهم لأصنامهم مثل الحضرة الراقصة، يتوسطهم الكاهن أمام الصنم، يرقصون ويهزجون، أي: إن صلاتهم هي رقص وسماع وقرع أجراس.

* الخلاصة:-

الحضرة الصوفية بجميع أشكالها، بدعة، ونقض للآيات والأحاديث، وتشبه كامل بالطقوس اليهودية والوثنية، (فيتيشية وهندوسية وجينية وطاوية...).

- أما كونها بدعة، فهي ضلالة، وكل ضلالة في النار.

- وأما كونها نقضاً للآيات والأحاديث، فهي كفر وزندقة وردة.

- وأما كونها تشبه الطقوس الوثنية واليهودية، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿من تشبه بقوم فهو منهم﴾.

ولا حاجة للزيادة.

* مناقشة السماع:

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٠٤