لكن أقطاب التصوف العارفين بالله يتواصون فيما بينهم بتأليف الكتب الموهمة أنها من الإسلام، ذات المظهر الإسلامي الخداع؛ لأن الحكمة تقتضي ذلك، وطبعاً هم يفعلون ذلك عن إخلاص وإيمان بما يفعلون، شأن أي متدين مخلص لدينه ومؤمن به.
- وقبل الانتقال إلى البحث التالي، يجدر الانتباه إلى أن المتصوفة قد يستعملون الأذكار الإسلامية حسب المنهج الإسلامي، ويكون هذا منهم عملاً صحيحاً؛ لكنه لا يكون أبداً تبريراً لأذكارهم الصوفية حسب المنهج الصوفي.
* مناقشة الحضرة:
عرفنا أن الحضرة تكون: جالسة صامتة، أو جالسة صائتة، أو راقصة (بنقص أو بدون نقص).
1- الجالسة الصامتة:
في الرد عليها يكفي حكم عبد الله بن مسعود، الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (كما يرويه الحافظ الذهبي في التذكرة): ﴿خذوا عهدكم عن ابن أم عبد﴾.
نجد حكم عبد الله بن مسعود هذا في (سنن الدارمي):