لا يجوز تقليد ما عدا المذاهب الأربعة، ولو وافق قول الصحابة والحديث الصحيح والآية!! فالخارج عن المذاهب الأربعة ضال مضل، وربما أداه ذلك للكفر، لأن الأخذ بظاهر الكتاب والسنة من أصول الكفر(1) اهـ.
* التعليق:
الكشف على كل ضلال قدير، وبالكشف الباطل حقاً يصير!!
إن من أبسط بدهيات الإسلام، وما يُعلم من الدين بالضرورة، أن القرآن والسنة هما مصدر الإسلام، وكل ما خالف القرآن والسنة فهو الكفر والزندقة والضلال. ومن البدهيات في الإسلام، أن كلمة (كفر) تعني مخالفة القرآن والسنة، لكن عندما يأتي قطب غوث كالصاوي أحمد ليقول: إن الأخذ بظاهر القرآن والسنة من أصول الكفر، فلا يبقى منطق ولا يبقى عقل ولا يبقى دين ولا يبقى علم ولا يبقى معلوم ولا يبقى فهم ولا يبقى مفهوم ولا يبقى فكر ولا يبقى بحث ولا يبقى إسلام ولا يبقى إيمان...ولا يبقى إلا الجذبة والفناء عن كل ما وهبه الله للإنسان من مواهب، ولا يبقى إلا الهذيان والكشف عن الجهل والغباء. ومع ذلك، سلِّم تسلم، ولا تعترض فتنطرد!! لأن هؤلاء القوم عرفوا الأمور بنور اليقين وعينه وحقه، وسلام على الإسلام والعقل واليقين. وعلى كل حال، يجب ألا ننسى أبداً أن الهنادكة والبوذيين واليهود...يرون أن ظاهر القرآن والسنة من أصول الكفر. وهذا القول يعطينا صورة صغيرة، لكنها واضحة، عن دور الصوفية في تشويه الرسالات السماوية.
* حتى البول تظهر فيه القداسة:-
أورد الغزالي في (إحيائه):
(1) تنزيه السنة والقرآن، (ص:11).