تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ شرف الدين أبوبكربن عبد المحسن: ...كنا مع السيد أحمد الصيادي قدس سره...وكنا كلما مررنا على نهرماء استقبله السمك من النهرإلى الشاطىء وازدحم على قدميه...وكذلك الدواب والهوام والغزلان في البر الأقفر، حتى إن الحيوانات نراها تقف له على حافتي الطريق...ومات أحد إخوانه فجأة فجاءت إليه أم الميت وهوساجد في صلاة الضحى، فتأخرفي سجوده، فقالت: وحقك لوبقيت إلى يوم القيامة ساجداً لما تركتك إلا بولدي، فرفع رأسه الشريف باكياً، وإذا بالمريد قد قام حياً! فسجد شكراً لله على نعمته التي أنعمها عليه. وذكرالمناوي أنه سجد سجدة واحدة فامتد سجوده سنة كاملة ما رفع رأسه حتى نبت العشب على ظهره(1)..

خير جواب على مثل هذه التمثيليات التي تنصبها شياطين الجن شركاً للضلال والإضلال هو: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم إليك نشكو مكر شياطين الجن بأوليائهم الذين خُدعوا بتمثيلياتهم فضلوا وأضلوا وأصروا على تدمير المسلمين.

* حوار مع الله (سبحانه وتعالى)، ويعرض الله عليه ملكه وملكوته، وحديث لم يمر على رسول الله ولا عرفه جبريل:

يقول ابن عربي:

(1) قلادة الجواهر، (ص:340).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥١٠