...وكان (أحمد الرفاعي) إذا رأى رضي الله تعالى عنه فقيراً يقتل قملة أو بعوضة، يقول له: لا واخذاك الله، أَسَكَن غضبك منها؟ وذَكَرَ سيدي عبد الوهاب الشعراني في مننه أن السيد أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه كان يدور وراء الكلاب المدودين ليداويهم فربما هرب منه الكلب، فيمشي وراءه ويتعطف بخاطره ويقول: أي مبارك، إنما أريد مداواتك(1)..
- السؤال: لِمَ يعطف على القمل الذي على الفقراء، ولا يعطف على الدود الذي على الكلاب؟ هل لأن القمل أفضل من الدود؟ أم لأن الكلاب أفضل من الفقراء؟
- وطبعاً نعلم الآن أن كلمة (فقير) تعني عند القوم (الصوفي).
* كشف؟:-
يقول محمد مهدي الرواس:
...وتصدر على منصة البروز من بطون الغياب سيدي الإمام الحجة المهدي (المنتظر) عليه الرضوان والسلام، فرَجَفت فرائصي لرؤيته...ثم قال من لسان الحال: (يا مُلَّسْلَين يا بَلَّمعَيْن يا مَنْعَلْهَيْ يا ما نقول يا تعليمليا يا فَوْأَيَسْ واجَفْر) كلمات فهمت منهن كل المقصود وحمدت الله وشكرته(2)...اهـ.
الجواب: طوط عرفوط بلعوط وِزكِز قاق؛ لأن جواب الكشف من جنس الكشف، ولا يفهمه إلا أهل الكشف.
* وجوب استعمال العبارة الملغزة التي تقبل التأويل:-
يقول الرواس:
وبويعت في الحضرة على التباعد عن أناس ابتُلوا بالانتقاد والاعتراض على أولياء الله تعالى، وذلك فيما يقبل التأويل(3)...
(1) قلادة الجواهر، (ص:63).
(2) بوارق الحقائق، (ص:319).
(3) بوارق الحقائق، (ص:287).