يا بحر كل المزايا ... ... ويا مجيب الدواعي(1)
إذن؟ فأحمد الرفاعي يجيب الدواعي! ولا تعليق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
* التمسوا مدد الصوفي واستمطروا نعمه:-
يقول أحمد الرفاعي (الغوث):-
لي همة بعضها تعلو على الهمم ... ... ولي هوى قبل خلق اللوح والقلم
أنا الرفاعي طبولي في السما ضُربت ... ... والأرض في قبضتي والأوليا خدمي
كل المشايخ يأتوا باب زاويتي ... ... وفوق هاماتهم حاز العلا علمي
ولي لواءٌ على الكونين منتشر ... ... وكل أهل العُلا ما أنكروا هممي
فالجأ بأعتاب عزي والتمس مددي ... ... وطف ببابي وقف مستمطراً نعمي(2)
* التعليق:
أولاً: يجب أن نعلم أن أهل الطريقة الرفاعية كلهم يؤمنون بمضمون هذا الشعر، بل وكل الصوفية، وعلماؤهم هم الذين يطبعون الكتاب وينشرونه.
ثانياً: ننبه إلى قوله: والأرض في قبضتي، فالجأ بأعتاب عزي والتمس مددي، وقف مستمطراً نعمي، ننبه إلى هذا، ونسأل: ما هو الفرق بينه وبين الله سبحانه وتعالى عما يصفون؟ وماذا بقي من الكفر المبين؟ والشرك العظيم؟ اللهم نشكو إليك هذه الفئة الضالة المضلة.
* ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) [الفاتحة:5]، نُسخت:-
...مَن ضاق حاله لمهمة أو لحاجة، أو عسر عليه مقصد، أو كان عليه دَين، أو كان في سجن أو بغى عليه ظالم، فليتوضأ ويصلي لله ركعتين، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة، ويكون ذلك العمل في بيتٍ خال، ويقرأ الفاتحة للنبي وآله وأصحابه أجمعين، ويتوجه قائماً للشرق، لبر البصرة، لفلاة أم عَبيدة، محل مرقد الغوث الحسيني سيدي السيد أحمد (الرفاعي) وينادي بالاعتقاد والانكسار:
...يا وسيلة الطالبين، يا كعبة الطائفين...يا غوث الخلق، يا باب الحق...
(1) قلادة الجواهر: (ص:427).
(2) قلادة الجواهر، (ص:233).