- أترك التعليق للقارئ، ولكني أنبه إلى أن أفلاطون مات قبل ميلاد عيسى بـ(347 سنة)، فأين الكشف؟ مع العلم أن السرهندي يعترف أن الكشف قد يخطئ.
* صورة من مقام التواضع.. ثم من مقام الخوف:-
كان الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن سعيد من الفقهاء والعلماء العاملين، بينما هو يمشي في يوم شاتٍ كثير الطين، فاستقبله كلب يمشي على الطريق التي كان عليها، قال من رآه: رأيت الشيخ قد لصق بالحائط، وعمل للكلب طريقاً، ووقف ينتظره ليجوز، فلما قرب منه الكلب، ترك مكانه الذي كان فيه ونزل أسفل، وترك الكلب يمشي فوقه! قال: فلما جاوزه الكلب وصلت إليه فوجدته وعليه كآبة! فقلت له: يا سيدي رأيتك الآن صنعت شيئاً استغربته! كيف رميت بنفسك في الطين وتركت الكلب يمشي في الموضع النقي؛ فقال لي: بعد أن عملتُ له طريقاً، تفكرت وقلت: ترفعت على الكلب وجعلت نفسي أرفع منه، بل هو والله أرفع مني وأولى بالكرامة، لأني عصيت الله وأنا كثير الذنوب...وأنا الآن أخاف من الله ألا يعفو عني لأني رفعت نفسي على من هو خير مني(1)...
* نسخ لآية قرآنية:
...وقيل للواسطي(2): لم لا تسأل الله شيئاً؟ فقال: أخشى أن يقال: إن سألتنا الذي لك عندنا فقد اتهمتنا، وإن سألتنا ما ليس لك عندنا فقد أسأت الأدب معنا، وإن سلمت الأمر لنا ونظرت بنظرنا أجرينا لك الأمور على مقتضى الموافقة(3).
السؤال: ما معنى قوله سبحانه: ((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)) [غافر:60]؟ وهل نسختها ولايتهم؟
- وما معنى قوله سبحانه: ((فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) [غافر:14]؟
(1) إيقاظ الهمم، (ص:337، 338).
(2) يزيد بن هارون الواسطي، مات سنة (286هـ).
(3) إيقاظ الهمم، (ص:269).