شعيب، أبو مدين المغربي، أحد أعاظم أئمة الطريق المجمع على جلالتهم وولايتهم الكبرى...قال: ...قامت الحرب مرة بالمغرب بين المسلمين والفرنج، وكان الظهور للفرنج، فأخذ شيخنا أبو مدين سيفه وخرج إلى الصحراء، مع نفر من أصحابه، وجلس على كثيب، فإذا بين يديه خنازير قد ملأت الصحراء، فوثب حتى صار بينهم، وعلا بالسيف رءوسهم حتى قتل كثيراً منهم، وولوا هاربين، فسألناه؟ فقال: هؤلاء الفرنج وقد خذلهم الله تعالى، فأرخناه، فجاء الخبر بكسرتهم في الوقت بعينه! وجاء المجاهدون وأكبوا عليه يقبلون قدميه، وأقسموا أنه لو لم يكن الشيخ بين الصفين لهلكوا...
* التعليق:
ما دامت لهؤلاء الأولياء هذه الكرامات! فلم أصبح المسلمون أذل من على وجه الأرض؟؟ ولم خسروا قبل ذلك الأندلس مع وجود هؤلاء الضراغم؟؟