تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* جعلوا الدعاء منسوخاً (من مقام التسليم والرضا):-

يورد الغزالي والمكي قبله:

...وضاع لبعض الصوفية ولد صغير ثلاثة أيام لم يُعرف له خبر، فقيل له: لو سألت الله تعالى أن يرده عليك؟ فقال: اعتراضي فيما قضى أشد عليّ من ذهاب ولدي(1).

- سؤال موجه إلى صاحبي: (القوت) و(الإحياء): ما معنى قوله سبحانه: ((ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)) [غافر:60]؟ وهل نسخهاكشفهم؟!!

* من مقام الفقر:

يورد شهاب الدين السهروردي البغدادي:

...وقال الدراج: فتشت كنف أستاذي أريد مكحلة، فوجدت فيها قطعة، فتحيرت، فلما جاء قلت له: إني وجدت في كنفك هذه القطعة! قال: قد رأيتها؟ ردها، ثم قال: خذها واشتر بها شيئاً. فقلت: ما كان أمر هذه القطعة بحق معبودك؟ فقال: ما رزقني الله تعالى من الدنيا صفراء ولا بيضاء غيرها، فأردت أن أوصي أن تشد في كفني فأردها إلى الله(2)...

* الملحوظة:

لا أظن أن مسلماً عنده شيء من الفهم الإسلامي، يجهل ما في هذا القول من غباء وضلال وتفكير وثني لا يمت إلى الإسلام بصلة؟! يجعل القطعة في كفنه ليردها إلى الله!!

* صدق أو لا تصدق:-

مما يورده أبو نصر الطوسي وابن الملقن:

أن محمد بن علي الكتاني(3) ختم في الطواف (اثنتي عشر ألف ختمة)(4)!

- كيف تم هذا؟ لا ندري.

* ومن كراماتهم:-

مما يورده عبد الوهاب الشعراني:

...ومنهم عبد الله بن عون رضي الله تعالى عنه...كان يخلو في بيته صامتاً متفكراً، وما دخل حماماً قط(5).

- ولا تعليق.

* المهدي الذي لا يعرفه الإسلام:

ويورد الشعراني نفسه:

(1) القوت: (2/43)، والاحياء: (4/299).

(2) عوارف المعارف في هامش الإحياء: (4/310).

(3) الكتاني بغدادي مات في مكة سنة (322هـ).

(4) اللمع، (ص:225)، وطبقات ابن الملقن، (ص:148).

(5) طبقات الشعراني (1/64).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤١١