والمتخلق بصفاتك...الحضرة الرحمانية، والبردة الجلالية(1)...
- هذه الصلاة الكبرى للشيخ عبد القادر الجيلاني شرحها الشيخ عبد الغني النابلسي، ونقلها يوسف النبهاني من ذلك الشرح، وكلهم أقطاب مكاشفون عارفون يعلمون علم اليقين!
* ومن صلاة الأنس لأحمد الرفاعي أيضاً:
...اللهم صل على ألف أنس إنسان الأزل، بحكمة باء برهان من لم يزل أصل الأشياء الكلية...المتصدر في رحاب الأسرار في مركز دائرة القبول والألطاف، المنفرشة بسطها في حومة العز...أصل السبب في الإيجاد، فالكل منه والكل إليه، خزانة الأسرار، فالوارد والذاهب عنه وعليه(2)...
- ومن شعر لشيخ الإسلام وغوث الزمان الحاج إبراهيم ابن الشيخ الحاج عبد الله الكولخي:
حرف الباء:
فما لي غير المصطفى البدر مأرب ... ... وفي جائزات الغير ما لي مرغب
هو الكل منه الكل بطناً وظاهراً ... ... فبحر سواه ما لنا فيه مشرب
فمن نوره الكونان، منه تفجرت ... ... علوم جميع الرسل والكل يشرب
هو الكامل المحمود والسؤلُ والمنى ... ... وأنت الحبيب المصطفى والمقرب(3)
* ومن الأوراد التجانية (الصلاة الغيبية في الحقيقة الأحمدية)، فإنها برزت من الغيب من غير إنشاء أحد، وهي:
اللهم صل وسلم على عين ذاتك العلية، بأنواع كمالاتك البهية، في حضرة ذاتك الأبدية، على عبدك القائم بك منك لك إليك، بأتم الصلوات الزكية، المصلي في محراب عين هاء الهوية، التالي السبع المثاني بصفاتك النفسية...الداعي بك لك بإذنك لكافة شئونك العلمية...المفيض على كافة من أوجدته بقيومة سرك، المدد الساري في كلية أجزاء موهبة فضلك، المتجلي عليه في محراب قدسك وأنسك، بكمال ألوهيتك في عوالمك وبرك وبحرك(4)...
ويقول عبيدة بن أنبوجة الشنقيطي:
(1) أفضل الصلوات، (ص:174، وما بعدها).
(2) قلادة الجواهر، (ص:263، 264).
(3) الدواوين الست، (ص:51).
(4) ميزاب الرحمة الربانية، (ص:25).