- أرجو الانتباه والتدقيق في معنى العبارة الأخيرة: (... ولا يمكن غير ذلك).
ويقول: ...لو كان فيهما موجود غير الله لكان الله وبالوهم لفسدت...
ويقول:
كم ذا تموّه بالشعبين والعلم ... ... والأمر أوضح من نار على علم
وكم تعبر عن سلع وكاظمة ... ... وعن زرود وجيران بذي سلم
ظللت تسأل عن نجد وأنت بها ... ... وعن تهامة هذا فعل متهم
في الحي حي سوى ليلى فتسأله ... ... عنها سؤالك وهم جر للعدل
ويقول:
ليس من فوه بالوصل له ... ... مثل من سير به حتى وصل
لا ولا الواصل عندي كالذي ... ... قرع الباب وللدار دخل
لا ولا الداخل عندي كالذي ... ... سارروه وهو للسر محل
لا ولا من سارروه كالذي ... ... صار إياهم فدع عنك العلل
فمحوه عنه فيهم فانمحى ... ... ثم لما اثبتوه لم يزل
ذاك شيء علق القلب به ... ... لو تجلى ذاك للخلق قتل
ويقول في (رسالة الإحاطة):
رب مالك وعبد هالك، ووهم حالك، وحق سالك، وأنتم ذلك! اختلط في الإحاطة الزوج مع الفرد، واتحد فيه النجو مع الورد، واتفق فيه السقر مع القر، وبالجملة السبت هو يوح الأحد، والموحد هو عين الأحد، ويوم الفرض هو يوم العرض، والذاهب من الزمان هو الحاضر، والأول في العيان هو الآخر، والباطن في الجَنَان هو الظاهر، والمؤمن في الجِنان هو الكافر، والغني هو الولي، والفقير هو الغني، وهذه وحدات حكمية، لا أحداث وهمية.
يريد بقوله: (عبد هالك) أي: لا وجود للعبد؛ والنجو هو الغائط.
ويقول في إحدى رسائله:
الله فقط، الله المستعان والمستعين، والإعانة معنى فيه في كونه معيناً ومستعيناً، والحمد لله في الأزل والأبد ولي المجد، ومن هو بهما عين الحامد والحمد... ولا حول ولا قوة إلا بالساري بذاته في أفعاله عن أسمائه بصفاته، أحب فتسمى بالحي، وأحاط فتسمى بالعالم... هو عين كل ظاهر، فحق له أن يتسمى بالظاهر، وهو معنى كل معنى فحق له أن يتسمى بالباطن.
ويقول في رسالة ثانية: