قوله: اخلع نعليك: (دنياك وآخرتك)، وقوله: إلى متى الآخرة؟! إذا خلعنا الآخرة! فماذا بقي لنا؟ وماذا نفعل بعشرات الآيات التي تأمرنا بالإيمان بالله واليوم الآخر؟!
وما معنى قوله سبحانه: ((لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ)) [الممتحنة:6]؟!
وما معنى قوله: ((وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى)) [النساء:77]؟!
وما معنى قوله: ((وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)) [الأنعام:32].
وما معنى قوله سبحانه: ((...وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ)) [الأنفال:67]؟!
وما معنى قوله سبحانه: ((وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)) [يوسف:57].
وما معنى قوله سبحانه: ((وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)) [الأعراف:169]، وقوله: ((وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ)) [يوسف:109]، وقوله: ((وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ)) [النحل:30]، وقوله: ((وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) [الإسراء:19]، وقوله: ((وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)) [العنكبوت:64]، وقوله: ((وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ)) [الأحزاب:29]، وقوله: ((مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ)) [الشورى:20]...وغيرها وغيرها من الآيات.
فهل حكمة الشيخ (الكشفية) تنسخ آيات الله؟!