تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س ـ إلى محمد أفندي (موسى أبي العافية) هل الشعوب الذين لا يعتقدون بالتوراة ملزمون بالمحافظة على هذه الوصايا ؟

ج ـ نعم، لأنها أعطيت لكل الأمم، فمن لم يحافظ على واحدة منها يعد أجنبياً.

س ـ من شبلي إلى محمد أفندي (موسى أبي العافية) ـ قلت إنهم أخذوا الدم لأجل الفطير، مع أن الدم عند اليهود محرم، وهو رجس ولو كان دم حيوان. فكيف هذا التناقض ؟ فسر لنا ذلك، إن كنت من الصادقين.

ج ـ بموجب التلمود: دمان مقبولان عنده تعالى: دم الفصح، ودم الطهور. (فصادق الحاخام يعقوب العنتابي على هذا التفسير).

س ـ إن جوابك لا يظهر جلياً كيف يحل استعمال الدم البشري ؟

ج ـ هذا من أسرار الحاخامات الكبار، كما أن كيفية استعمال الدم هي من أسرارهم أيضاً !!

س ـ من الباشا إلى محمد أفندي (موسى أبي العافية) ـ ماذا تحكم الشريعة على اليهودي الذي يقول شيئاً يضر بطائفته ؟

ج ـ كل يهودي يرتكب الزنى أو أي أمر مخل بالديانة يستحق القتل. غير أنه الآن يكتفى بحرمانه بالنسبة لانحطاط قوة اليهود. أما من يقول شيئاً مضراً بطائفته فمن الواجب قتله ولا صفح له، لأن التلمود لا يصفح عنه، والتلمود هو أساس الديانة، وهذا الأمر متبع أيضاً في فرنسا حيث قوة اليهود في زيادة الانحطاط. وعليه لم يكن قط في إمكاني أن أوضح الحقيقة حتى صرت مسلماً.

سئل الحاخام يعقوب العنتابي عما يقرره بما يتعلق بهذا الشأن، فوافق على صحتها وقال: نعم إننا نبذل الجهد لإعدام ذلك اليهودي فإذا لم يتم ذلك بواسطة الحكومة، فنجري الأمر رأساً إذا مكنتنا الظروف، لأن بذلك إتمام الشريعة.

س ـ هنا سأله محمد أفندي (موسى أبو العافية) ـ وإذا كانت لا ترضى القوة الحاكمة بقتله لسبب من الأسباب فماذا تفعلون؟

ج ـ نبذل الجهد في قتله بأي طريقة، لأننا نعتقد أن قتله واجب.

الكنز المرصود في قواعد التلمود · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكنز المرصود في قواعد التلمودص ١٠٢