س ـ إلى الحاخام يعقوب العنتابي ـ يظهر أن في هذه الكتب حقيقة مواضع على بياض، فلماذا تركت هذه المحلات بدون كتابة ؟
ج ـ لأجل ذكر اسم المسيح وكل ما يتعلق به من سب وشتم !!
س ـ قلت أمس: أنه عند ظهور الله لبني إسرائيل على طور سينا آمنوا به، فيلزم قتل من لم يؤمن به بعد ذلك من نسلهم، أو من يتركون الديانة اليهودية، أهذا الأمر حقيقي؟
ج ـ نعم هذا الأمر حقيقي لأن من لم يؤمن يستحق القتل.
س ـ هل مسموح ديانة قتل من لم يقدس يوم السبت ؟
ج ـ نعم إن كان يهودياً.
هنا قال محمد أفندي: ومسموح أيضاً قتل من لم يكونوا يهوداً، لأنهم معتبرون نظير حيوانات غير ناطقة، فلا يلزم أن يستريحوا يوم السبت، وعليهم أن يشتغلوا ليلاً ونهاراً. وهذا مذكور في التلمود في فصل سنهدرين صفحة 58: (من لم يكن يهودياً، ويقدس يوم الأحد يلزم قتله بدون استجوابه. والتوراة تختص باليهود فقط. وأما كتب الأمم الأخرى فيلزم إتلافها وإحراقها ولو كان فيها ذكر اسم الله. وإذا كتب الأمي لفظ الجلالة على التوراة يلزم إحراقها، لأنه كتب فيها بيد غير يهودية.
س ـ إلى محمد أفندي (موسى أبي العافية): سئل عنا يختص بسلب أموال الغير؟
ج ـ ذلك جائز عند اليهود ضد الشعوب الذين خالفوا السبع وصايا، وهي:
أولاً ـ لا تعبد النجوم، ولا الكواكب الخ..
ثانياً ـ لا تزن
ثالثاً ـ لا تقتل
رابعاً ـ لا تسرق
خامساً ـ لا تتغذ بلحم الخروف حياً
سادساً ـ لا تَخْصِ أحداً من نسل إبراهيم، ولا أي حيوان
سابعاً ـ لا تنكح أي جنس من أجناس الحيوانات
فلما وجد الله أن الأمم خالفوا هذه الوصايا حلل أموالهم لليهود.
س ـ إلى يعقوب العنتابي ـ هل عندك ملحوظات على هذه الأقوال ؟
ج ـ قد نزل هذا الأمر وقت خروج بني إسرائيل من أرض مصر، ولم يحافظ باقي الشعوب على السبع وصايا. ثم جاء التلمود بعد ذلك وقرر هذا المبدأ.