تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان سهل رحمه الله تعالى يقول: المريد يخاف أن يبتلى بالمعاصي، والعارف يخاف أن يبتلى بالكفر. ويروى أن نبيًّا من الأنبياء، شكا إلى الله تعالى الجوع والعري، فأوحى الله عز وجل إليه: عبدي، أما رضيت أن عصمت قلبك أن يكفرني حتى تسألني الدنيا؟!

فأخذ التراب فوضعه على رأسه وقال: بلى قد رضيت، فاعصمني من الكفر.

فإذا كان هذا خوف العارفين من سوء الخاتمة مع رسوخ أقدامهم، فكيف لا يخاف ذلك الضعفاء؟!

الخوف حقيقته وبيان درجاته · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخوف حقيقته وبيان درجاتهص ١٥