تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خشعت الأرض إذا سكنت واطمأنت].

وقال الفيروزابادي في «القاموس»:

[الخشوع: الخضوع كالاختشاع -والفعل كمنع- أو قريب من الخضوع. أو هو في البدن والخشوع في الصوت والبصر. والخشوع: السكون والتذلّل].

وقال الراغب في «المفردات»:

[الخشوع: الضراعة. وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب. ولذلك قيل فيما رُوي: «إذا ضرع القلب خشعت الجوارح»].

الخشوع في القرآن:

وقد وردت هذه الكلمة في القرآن مرتبطة بالصلاة، ووردت مطابقة.

فمن الأول قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢].

الخشوع في الصلاة - الصباغ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخشوع في الصلاة - الصباغص ١٢