تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرور أنفسنا، وأن يعيذنا من سيئات أعمالنا، سبحانه لا نحصي ثناء عليه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه محمد بن لطفي الصباغ

الرياض ١ المحرم سنة ١٤١٩ هـ

***

الخشوع في الصلاة - الصباغ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخشوع في الصلاة - الصباغص ١٠٤