تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أجل هذا قصرت كلامي على ما يتصل بالخشوع ويحقق أسبابه.

وإني لأسأل الله أن ينفع بهذه الرسالة من يطلع عليها، وأن يغفر زللي ويتجاوز عن خطئي وأن يختم لي بالحسنى، وصلَّى الله عليه محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.

محمد بن لطفي الصباغ

٦ المحرم سنة ١٤١٩ هـ

الخشوع في الصلاة - الصباغ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخشوع في الصلاة - الصباغص ١٠