تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النجي : من يحدث غيره سرا سواء أكان اثنان أو جماعة - تبتغي : تطلب- الابتغاء : الاجتهاد في الطلب - خلا : مضي وسبق - غبر : مضي أو بقي ، من الغبور وهو من الأضداد ، يستعمل في المضي والبقاء - الجيفة : تشبيه له بالميِّت المنتن -البطال : المتعطل الذي يتبع طريق اللهو والجهالة

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " تَعَجَّلَ إِلَى رَبِّهِ مُوسَى فَرَأَى عَبْدًا فَغَبَطَهُ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ الْعَرْشِ ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، مَنْ عَبْدُكَ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِذًا سَنُخْبِرُكَ مِنْ عَمَلِهِ بِثَلَاثٍ : " كَانَ لَا يَحْسِدُ نَاسًا عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، وَكَانَ لَا يَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيمَةِ ، وَكَانَ لَا يُعَقُّ وَالِدَيْهِ ، فَقَالَ مُوسَى : وَهَلْ يُعَقُّ الْعَبْدُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : يَسْتَسِبُّ لَهُمَا "(1)

وعَنْ عَمْرٍو ( بن ميمون)، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : " تَعَجَّلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى رَبِّهِ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ، قَالَ : فَرَأَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا فَعَجِبَ لَهُ فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ مَنْ هُوَ وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكُمْ بِثَلَاثٍ فِيهِ : كَانَ لَا يَحْسِدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَلَا يَحِقُّ مَا لَدَيْهِ وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ "(2)

ـــــــــــــــــ

(1) - الْجَامِعُ فِي الْحَدِيثِ لِابْنِ وَهْبٍ (107 ) حسن

(2) - شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ (10674 ) صحيح

الخصال الموجبة لظل العرش · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لظل العرشص ٥٤